وزير الطاقة الإيراني جال في مليتا: نؤكد احتضان الشعب الفلسطيني ودعم قضيته

المصدر: www.lebanonfiles.com

التاريخ: 17-11-2012

جال وزير الطاقة في الجمهورية الاسلامية الايرانية مجيد نامجو في معلم مليتا في منطقة اقليم التفاح - النبطية ظهر اليوم، يرافقه السفير الايراني غضنفر ركن ابادي وعدد من كبار ومهندسي وزارة الطاقة الايرانية وديبلوماسيين ايرانيين. وكان في استقبال الوزير الايراني والوفد المرافق له عند مدخل معلم مليتا وفد من قيادة "حزب الله" في المنطقة الثانية في الجنوب ترأسه حاتم حرب وعدد من اعضاء القيادة، وعقد لقاء في صالون الشرف رحب خلاله حرب بالوفد الايراني "على هذه الارض الطيبة والطاهرة، الارض التي صنعت المجد والانتصار للامة وانتصرت على العدو الصهيوني بفضل دماء وارادة الشهداء والمقاومين".
وقدم حرب هدية تذكارية للوزير الايراني عبارة عن صخرة من ارض الجنوب وقارورة عطر من زهور وورود مليتا، وقدم هدية مماثلة لأبادي.
بعد ذلك جال الوزير الايراني والوفد المرافق له في ارجاء معلم مليتا، واستهلت جولته بعرض فيلم عن "مليتا حكاية الارض للسماء"، ثم زار المعرض الحربي الذي يحتوي على اسلحة ومعدات عسكرية اسرائيلية غنمتها المقاومة من العدو الاسرائيلي، ثم جال في منطقة الهاوية التي تحتوي على دبابات وآليات اسرائيلية مدمرة، وتوقف عند دشمة الامين العام لحزب الله السابق الشهيد السيد عباس الموسوي التي كان يلتقي فيها المجاهدين اثناء توجههم لتنفيذ عمليات ضد العدو الاسرائيلي ومواقعه ابان احتلاله لمنطقة الجنوب.
وجال الوزير الايراني في المسار الجهادي، ودخل في النفق الذي يمتد مسافات عشرات الامتار داخل تلة مليتا وصولا الى صرح الشهداء حيث تلا الفاتحة.
واثر الجولة قال الوزير الايراني: "عندما نأتي الى هذا المكان الطاهر الطيب الذي تفوح منه عطر الشهادة والانتصار نعرف ان الجهاد الذي شهدناه في هذه الارض الطاهرة انما هو امتداد لنهج وخط سيد الشهداء ابي عبدالله الحسين، واليوم عندما نرى الشعب الفلسطيني المجاهد يقاوم بهذا الشكل البطولي ضد العدو الصهيوني نستذكر بطبيعة الحال الانتصارات الكبرى التي تمكنت المقاومة الاسلامية اللبنانية البطلة والشريفة من ان تحققها على هذه الارض الطاهرة وان تنتصر على اسرائيل وان ترغمها على الانسحاب الذليل من هذه الارض ، وهذا الانتصار الكبير الذي حققتموه في لبنان هو الذي ألهب تلك المشاعر البطولية لدى كل الشعوب الاسلامية والعربية وهو الذي أدى الى ان نشهد هذا الصمود الفلسطيني في وجه الجبروت الاسرائيلي".
أضاف: "نحن نرى ان التجربة العملية قد دلت على ان هذا الكيان المغتصب والمعتدي لم يتعلم من الدروس المرة التي خبرها في الماضي ولم يتعلم من الصفعات القاسية التي تلقاها سواء في لبنان في عدوان تموز 2006 او خلال عدوان غزة 2008 ، لذا نرى انه ما زال مستمرا في غيه وفي ظلمه وفي عدوانه، ويمارس هذه الجرائم الوحشية بحق ابناء الشعب الفلسطيني المجاهد ونحن نعتقد انه ينبغي في هذه المرحلة ان تتحرك كل المنظمات الدولية وكل المجتمع الدولي، وايضا ان تتحرك كل الشعوب والدول العربية والاسلامية وكل الشعوب الحرة، الغيورة، على مصلحة الشعب الفلسطيني ، ان تتحرك لتضع حدا نهائيا لهذا الغي الاسرائيلي ولهذا العدوان الصهيوني المتمادي".
وتابع: "نحن نعتبر ان العدو الصهيوني عندما يمارس هذا الارهاب بحق الشعب الفلسطيني نعتقد ان الزمن الذي كان يمسك من خلاله زمام المبادرة قد ولى، ونحن نعتبر ان المعادلة قد تغيرت راسا على عقب ونحن على ثقة تامة ان الشعب الفلسطيني المجاهد والبطل هو الذي سوف يرغم العدو الاسرائيلي على الهزيمة النكراء، ونحن على ثقة تامة ان الشعب الفلسطيني البطل سوف يذيق العدو الاسرائيلي درسا مريرا لن ينساه على الدوام وارى في هذا المقام لزاما علي ان اؤكد على الموقف المبدئي والثابت والراسخ للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال احتضان الشعب الفلسطيني ودعم قضيته المحقة والعادلة في مقارعة الاحتلال الاسرائيلي".
وختم: "انا اعتبر ان زيارتي الحالية للبنان الشقيق تختلف عن سابقاتها من الزيارات الرسمية التي قمت بها الى لبنان ، حيث اننا في المرات الماضي كنا نتباحث مع الجانب اللبناني حول المقدمات الايلة لانجاز الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تمهد للتعاون الايراني واللبناني في مجالي الكهرباء والسدود، واليوم في هذه الزيارة قد وفقنا بحمدالله تعالى ان نوقع مع الوزير جبران باسيل على المذكرة التنفيذية لبناء سد بلعا في منطقة البترون وان الشركة الايرانية المعنية سوف تبدأ في المستقبل القريب بانشاء هذا السد المائي بالفعل، اما فيما يتعلق بمجال استجرار الطاقة الكهربائية من ايران الى لبنان، فنحن قد قمنا بكل الخطوات التقنية والفنية المتعلقة باستجرار الطاقة من ايران عبر العراق وسوريا الى لبنان ويبقى بعض الأمور الادارية التي تعهد بها الجانب اللبناني".

هذا المعلم السياحي بإشراف الجمعية اللبنانية للسياحة والتراث

|

|
|
|
  |
|
|
   

Mleeta Landmark © 2015